- الأزياء القومية في الخارج تشابه الهوية الوطنية و تكتسب قيمة إضافية لوجودها بين أزياء الجاليات المختلفة
كتب: مجتبى إبراهيم.
الجلابية السودانية زي مميِّز للكثيرين في ربوع المملكة المعطاءة، الكثيرون يفضلون أن تحمل الجلابية علامة “حمودة جلابية” ذات السمعة الجيدة في جدة.
في حي الصفاء – الشربتلي و حي الرويس – شارع السيد تفتح هذه العلامة المميزة أبواب اقتناء العديد من المنتجات السودانية التي تلبي حاجات و رغبات السودانيين ليس في المنطقة الغربية فق و إنما في عموم المملكة.
يقول حمودة إنهم يقومون بتفصيل الزي السوداني بطريقة عصرية و مختلفة ! ، و يوفرون كل ما يعني الرجل السوداني من جلاليب من كل أنواع الأقمشة و كل الصيحات، و ال “على الله” بأقمشتها المختلفة، و الجلابية الياباني، بكل ألوانها و أشكالها إضافة إلى ال”العراريق” و ال “السراويل”.
لا يكتفي “حمودة جلابية” بتقديم الزي السوداني بل يقدم كذلك مجموعة مميزة من البدل و الأحذية لكافة الاستعمالات سواء كانت للمناسبات أو اللبسات الرسمية، و يعد بتفعيل التوصيل المجاني خلال الفترة القادمة لكل مدن المملكة، و لكل دول العالم.

حمودة جلابية و ميزة المستعجل
يشير حمودة بأنه يوفير ميزة “المستعجل” و التي يقوم عليها خياطون مخصوصون لتلبية حاجات العملاء المتعجلين لسفر أو مناسبة و نحوهما.
و يشير صاحب العلامة المتميزة إلى أن “العمم” و “الشالات” الشبابية واحدة مميزات “حمودة جلابية” مع الإسكارفات و “السديري” الجاهز بمختلف الألوان و الأشكال، و الطواقي بتشكيلاتها المختلفة ،ذلك مع التفصيل حسب الطلب.
يسترسل حمودة : لدينا في حمودة جلابية اهتمام خاص بالعرسان، “نستلمك بالتي شيرت و نطلعك من هنا على الصالة طوالي”، و خدمة تجهيز العرسان بداية من تجهيز الجلابية، و ال “على الله” و “السرتي” و “عباية العريس”، هناك “عصايات العرسان”، موديلات خاصة بالجرتق، و أخرى عامة لل”كشخة“.

تجديد مع الثبات
و حول تفصيلات الجلابية التي تعرضها محلات “حمودة جلابية” يؤكد حمودة أن القيمة السودانية ثابتة في التفصيلات، و لكنهم يطورون أيضا بإيجاد أشكال جديدة! و لهذا يمكن للعميل مشاهدة الكثير جدا من الأشكال و الألوان و الخامات في المحلات التي تحمل العلامة.
و ينتهز حمودة الفرصة للتبشير بعروض أقمشة 6 مقاطع ب 99 ريال و 5 مقاطع بقيمة 99 ريال و عروض على التفصيل.
سمعة كبيرة في المملكة
تضم المملكة العربية السعودية عددا كبيرا من أفراد الجالية السودانية، يقدر ما بين 750,000 و 930,000 شخص على وجه التقريب المستند إلى إحصاءات السنوات الأخيرة، ويعتمد هؤلاء على ما تقدمه المحال المختصة في الأزياء لتلبية مطلوباتهم من الأزياء السودانية.
ذلك ما يجعل اسم “حمودة جلابية” ذائعا في مناطق أخرى غير جدة مثل العاصمة الرياض، والدمام في الشرقية، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وخميس مشيط في الجنوب.
وبالرغم من إصرار قطاع كبير من السودانيين على ارتداء “جلاليب” حافظت على تفاصيلها منذ عقود طويلة، ويوفرها حمودة، إلا أنه يتميز بجرأة تدفعه دائما للإضافة والتطوير، ليس في الجلابية فحسب وإنما في متعلقاتها من “عراقي” و “سروال” و”مركوب” و”عمة” و”شال” و”طاقية” ونحو ذلك من مميزات الشخص السوداني الأصيلة.
ويجتهد حمودة في الترويج للالتزام بالزي التقليدي السوداني كرسالة ألزم نفسه بها من خلال مشاركاته في المناسبات التي تجمع السودانيين، والمناطق التي يكثر تواجدهم فيها.
اختار حمودة جدة الساحرة، المتنامية بفضل قيادة البلاد الرشيدة، لتكون بصمته سودانية خالصة، تميز أبناء الوطن و تكون عنوانهم في بلاد الحرمين بين بقية الجاليات.